أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

مقدمة 32

أنساب الأشراف

ائتني به بأعنف العنف ، فلما أتاه جرى بينهما كلام ، فقال له على : احلب حلباً لك شطره ، والله ما حرصك على إمارته اليوم إلا ليؤمرك غداً ، وما ننفس على أبي بكر هذا الأمر ، لكنا أنكرنا ترككم مشاورتنا » . وهذا النص في الأنساب المجلد الثاني ص 282 . وفي الشافي ص 208 سطر 6 : وروى البلاذري عن المدائني عن أبي جرى عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : « لم يبايع عليّ أبا بكر حبّي ماتت فاطمة بعد ستة أشهر ، فلما ماتت ضرع إلى صلح أبي بكر ، فأرسل إليه أن يأتيه ، فقال عمر : لا تأته وحدك ، قال : وماذا يصنعون بي ؟ فأتاه أبو بكر فقال رضي الله عنه والله ما نفسنا عليك ما ساق الله إليك من فضل وخير . . . ؟ » وهذا النص في الأنساب المجلد الثاني ص 282 ، وانظر أيضاً ما جاء في الشافي ص 288 سطر 27 فإنه في الأنساب المجلد الثاني ص 358 وما جاء في الشافي ص 260 سطر 3 فإنه في الأنساب المجلد الخامس ص 231 . وقد جاءت نقول أخرى في كتب مختلفة عن أنساب الأشراف مصرحة باسم الكتاب أو باسم البلاذري فقط ، ذكر أغلبها ( جوتين ) في صفحة 24 من المقدمة الإنجليزية ( 1 ) ولم يقابل بينها وبين ما جاء في الأصل إلا ما كان في الجزء الذي أخرجه ، ولم يذكر ما أورده ابن خلكان في ترجمة يوسف بن عمر وما أورده في ترجمة يزيد بن سلمة بن سمرة ، وذكر ما أورده ابن خلكان في ترجمة ابن المقفع . ولم يشر إلى ما جاء في الأغاني ج 4 ، ولا ما في أمالي المرتضى ، وانظر بعض النقول عن الكتاب في شرح نهج البلاغة ج 3 ص 311 ، 345 ، 350 ، 352 ، 358 ، 399 ، 400 . ونحن نورد بعض ما أشار إليه جوتين : تهذيب ابن عساكر ج 3 ص 250 وج 5 ص 66 وج 6 ص 11 . الشافي للمرتضى ص 196 ، 207 ، 208 ، 239 ، 246 ، 260 ، 296 .

--> ( 1 ) لم يذكر ( جوتين ) إلا أرقاماً ، وقد رجعنا إلى مواضعها في الكتب التي بين أيدينا وتحققنا من صحتها .